طريقة تقديم الخدمة
سياسة التركيز هي الأفضل
ماذا تقدم ؟
من هي الفئة المستهدفة؟
قد يبدوا هذان السؤالان واضحان، وكثيرا من المنشآت قد تجيب عنهما بسرعة. ولكن القليل منها تقف عندها وتركز على شيء محدد يجعلهم فعلًا ناجحين.
كثير من المنشآت تريد أن تكون كل شيء ولكل الناس، ولذا فهم يبعثرون جهودهم فيصبحوا ضعفاء (هزيلين) .
إن فقدان التركيز يجعل المنشأة تنثر رشاشًا في كثير من المجالات المتاحة، وهذه الطريقة لا تقود المنشأة إلى التميز والإبداع في المجال الذي تعمل فيه.
إن التركيز يعتبر عنصرًا حيويًا في نجاح المنشأة.
وهذه نصيحة مهمة جدًا:
"ابحث عن شيء يعتبره العميل حيويًا جدًا، ومن ثم ركز حول هذا الشيء بحيث تجمع حوله مواهب وقدرات عدة، وموارد أكثر من أي أحد آخر. وجميع المنشآت الناجحة تستطيع أن تجد طريقة للتميز في مجالها"
المنشآت التي ليس لديها تركيز غالبًا ما يكون العمل فيها صعبًا
لأن جداول العمل فيها متضاربة، والتعليمات محيرة.
العاملون يغيرون أسلوبهم في العمل مع كل إستراتيجية.
فمرة يعملون على منتج جديد أو خدمة جديد لفئة معينة، والفترة التالية يبذلون كل جهدهم لفئة جديدة لتقديم منتج أو خدمة موجودة.
كل واحد يبذل كل جهده دون تأثير يُذكر في محاولة لخدمة الجميع لبيع كل شيء.
وأكبر مؤشر لفقدان التركيز هو ضعف الخدمة أو التأثير.
"إذا كنا نريد عملًا ناجحًا فيجب أن يكون لدينا تركيز جيد"
لابد من ضبط التركيز الاستراتيجي مع الكفاءة الإستراتيجية
أي نشاط لابد له من الإجابة على الأسئلة الإستراتيجية الثلاثة:
ماذا نقدم؟
من هم الفئة المُستهدفة؟
كيف ستتميز وتبدع في مجالك؟
تحديد التركيز الاستراتيجي يجيب على السئوالين الأولين.
والسئوال الثالث يتضمن اختيارك الإستراتيجية التنافسية (الكفاءة الإستراتيجية) .
كل عمل أو نشاط ينبغي أن ينشد التواؤم (التناغم) والتطابق بين التركيز الاستراتيجي والكفاءة الإستراتيجية.