فلو كان لدينا طريقة فريدة لإيجاد قيمة للعميل صعبة التقليد - كفاءة إستراتيجية- وهي في نفس الوقت تسير مع التركيز الاستراتيجي، فإن فرصة النجاح ستكون عالية جدًا بإذن الله تعالى.
الفرص والمخاطر
لابد للمنظمة أن تنظر إلى البيئة الخارجية لتعرف الفرص والمخاطر الرئيسة التي تحيط بها.
وهذه تتعلق بـ:
الناس والمجتمعات التي تخدمها الجمعية
المنافسون أو الحلفاء المُحتملون.
أي قوى أخرى (اقتصادية، سياسية، اجتماعية، ثقافية، تقنية،...الخ) قد تؤثر في نجاح أو فشل الجمعية.
والمهمة هنا هي حصر أبرز هذه العوامل (من 4-8 مثلًا) التي تؤثر في مستقبل الجمعية.
1-المستفيدون وغيرهم من الذين يعنيهم شأن الجمعية
لابد للمنظمات الناجحة أن تكون قريبة من الناس الذين تخدمهم.
فمثل هذه المنظمات تكون خدماتها وبرامجها ومنتجاتها ملائمة لاحتياجات وتطلعات المستفيدين منها.
هناك آخرون ممن يعنيهم شأن الجمعية وما تقوم به، مثل الداعمون، الهيئات المستفيدة، الدوائر الرسمية الأخرى...
2-المنافسون والحلفاء
المنافسون
مبدئيًا كل منظمة تُنافس على شيء معين - على سبيل المثال، الجانب المالي، الناس الذين تخدمهم، اهتمام الرأي العام...
فلابد أن يكون التركيز في تحليل الفرص والمخاطر على نقاط التميز في الجمعية وموقفها التنافسي في المجتمع.
بشكل عام أين مكامن القوة لديك مقارنة بالمنظمات التي تُقدم خدمات مثيلة لك؟
لماذا يُفضل الناس المجيء إليك بدلًا من غيرك؟
هناك عدة طرق لتحليل الوضع التنافسي وهذه أمثلة مبسطة لبعض الأسئلة:
على ماذا نُنافس؟
من هم المُنافسون لنا؟
ما هي نقاط قوة المنافس ونقاط ضعفه (على سبيل المثال- الجودة، النتائج، التكلفة، القدرة على تفصيل الخدمات حسب الطلب، أو أي ميزات فريدة أخرى) ؟
مثل هذه المنافسة قد تجعل الجمعية تعيد النظر في الخدمات التي تُقدمها للناس.
الحلفاء