في المقابل هناك منظمات لا ينبغي أن ننظر إليها على أنها منافسة أو تُشكل تهديد على الجمعية.
بل ينبغي أن نسأل أنفسنا: "هل يوجد جهات أخرى لديها شيء تُقدمه لمجتمعنا، وكيف يمكننا أن نتعاون لتطوير هذا المجتمع؟"
هذه المنظمات والجمعيات (السكان، الجمعيات، الجهات الحكومية، القطاع الخاص) يجب أن تتعاون مع بعضها لتكوين فريق يسعى لتقديم أفضل الخدمات للمجتمع.
لقد آن الأوان لكي تتحالف الجهات المختلفة لكي تتكامل وتعمل كفريق.
عصر التحالفات
هناك الكثير من المنظمات التي بدأت بالارتباط مع بعضها البعض بصور مختلفة إما بالاندماج أو تشكيل شبكة منظمات لكي تحقق فوائد مثل:
زيادة الحجم
قوة الخدمات
تقليل المصاريف الثابتة
آفاق جديدة ....الخ
وهذا التعاون يحتاج إلى تنظيم إما بالتخطيط الاستراتيجي، أو غيره من طرق التعاون، لتحقيق الأهداف المشتركة.
وأقل تقدير هو أن نسأل، "هل توجد طرق نُشكل بها فريق مع غيرنا لتحقيق أهداف مُشتركة؟"
صور العمل المشترك
التعاون
التنسيق
التكامل
3-القوى الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية، السياسية، والتقنية
الفرص والمخاطر تأتي أيضا من مجالات أخرى مثل:
الوضع الاجتماعي والثقافي: التغيرات الديموغرافية، التوجهات الاجتماعية أوالثقافية.
الوضع السياسي: أنظمة جديدة، تغيرات سياسية، تحول في الدعم ...
التقنية: المخترعات والتطور السريع في المعلومات والتقنية، طرق حديثة في مجال عمل الجمعية...
هذه الخطوة قد تتضمن جمع كمية كبيرة من المعلومات أو القيام ببحوث تسويق مُكثفة.
وبعض الأحيان تكون الجمعية على معرفة جيدة ببيئتها فتكتفي بخيرة فريق التخطيط بالفرص والمخاطر المحيطة.
بعد إعداد قائمة أولية للفرص والمخاطر، هناك عدة طرق لمناقشتها وتعديلها ومن ثم تقليصها حسب معايير محددة للاكتفاء بأهمها.
يُنظر إلى الفرص والمخاطر من حيث تأثيرها واحتمالية حدوثها.
شبكة التحليل (الفرص والمخاطر)