تُطرح كل قضية بالترتيب للنقاش، ويجب الوصول إلى أفضل حل لها (بطرح عدة حلول ثم اختيار أفضل الحلول) ومن ثم الانتقال إلى قضية أخرى وهكذا.
لا مانع من مناقشة القضايا على ضوء النقاش السابق لفضية أخرى لكي يكون هناك ترابط أولدرء التعارض بين الحلول.
بعد الانتهاء من وضع الحلول لجميع القضايا يمكن إجراء نقاش سريع حولها جميعًا للتأكد من أن الإستراتيجية الكلية للمنظمة لها معنى.
وبعدها يمكن كتابة المسودة الأولى للخطة الإستراتيجية.
إيجابيات وسلبيات هذه الطريقة
الايجابيات:
الانتقال من الخطوة الثانية إلى الثالثة بهذه الطريقة يعتبر طبيعيًا جدًا.
هذه الطريقة تعمل بشكل جيد عندما تكون هناك قضية أو قضيتان رئيسة فقط تسوق بقية القضايا، أو إذا كانت القضايا متسلسلة بشكل طبيعي.
هذه الطريقة تكون جيدة ومناسبة للمنظمات التي تقوم بالتخطيط الاستراتيجي بشكل دوري وتحتاج فقط أن تقوم ببعض التعديلات والتحسينات.
السلبيات:
هذا الأسلوب لا يعمل بشكل جيد إذا كانت القضايا غير مترابطة بشكل جيد أو لا يعتمد بعضها على بعض - وهذا يظهر عندما يكون من الصعب تحديد القضية التي يجب البدء بها.
هذه الطريقة تبني الصورة المستقبلية للمنظمة بشكل متقطع (قطعةً قطعةً) . فقد لا تكون الطريقة المُثلى للتخطيط إذا كانت الجمعية ستعتمد عدة سيناريوهات لكيفية البداية.
أسلوب
السيناريو
في هذه الطريقة نقوم بتطوير عدة خيارات للصورة التي نرغب أن تظهر به المنشأة في المستقبل، ثم نختار أفضل هذه السيناريوهات التي تنقل المنشأة إلى المستقبل المرغوب.
تبدأ هذه الطريقة بسؤال جميع المشاركين في التخطيط، بكتابة سيناريوهات مختلفة (في حدود صفحة) يصفوا فيها الصورة التي يروا فيها المنشأة في المستقبل.
كل سيناريو ينبغي أن يتضمن عدة أبعاد مثل: الأهداف الكلية، دورنا في المجمتع، الخدمات والمنتجات التي ستُقدم، العلاقات الرئيسة.