ثم يقوم فريق التخطيط باستعراض كل سيناريو، ويناقش مزايا وعيوب كل منها، ويختار واحد منها من مزيج من بعضها التي تبدوا الأفضل.
الايجابيات والسلبيات
الايجابيات
هذه الطريقة يمكن أن تكون الأسرع.
تؤكد على الصورة الشاملة للمنشأة، وتأخذ في الاعتبار التحولات الرئيسة المطلوبة.
هذا الأسلوب يُشرك الجميع.
السلبيات
هذه الطريقة ليست مناسبة للمنشآت التي تريد تحسين خطتها الإستراتيجية وإجراء بعض التعديلات فقط.
بعض المجموعات تجد صعوبة في القدرة على تصور الانتقال من الحاضر إلى المستقبل في مخيلتها.
أسلوب
الأهداف
في هذا الأسلوب تُحدد عدة أهداف رئيسة أو خطوط عريضة تُوجه البرامج وخطط الأقسام.
يقوم كل برنامج أو قسم بوضع الخطط التي تحقق هذه الأهداف أو تُساهم في تحقيقها.
ثم تكتب الخطة العامة للمنظمة متضمنة النقاط الرئيسة في خطط البرامج والأقسام.
إيجابيات وسلبيات هذه الطريقة
الايجابيات:
هذه الطريقة مناسبة للمنظمات التي تريد أن تكون خطط البرامج والأقسام مُنبثقة من مبادئ جوهرية وقيم وأهداف إستراتيجية تضعها الجمعية لتفرض مسارًا معينًا.
أسلوب الأهداف يعتبر أسلوبًا واضحًا، وإطارًا سهلًا لكثير من الناس حيث: تحديد أهداف، تطوير استراتيجيات، وضع الخطوات العملية.
هذه الطريقة جيدة عندما تريد الجمعية أن تكون الخطوات العملية تدور حول مجموعة من القيم أو الأفكار.
هذه الطريقة ملائمة جدًا في تشكيل المنظمات الكبيرة أو المنظمات التي تعتمد اللامركزية.
السلبيات:
طريقة الأهداف قد لا تناسب المنظمات الصغيرة التي تعمل في بيئة سريعة التغير وأمامها الكثير من الفرص.
وهذه الطريقة غير مناسبة للمنظمات التي ليس لديها وضوح في أهدافها ولا تعرف ماهو تركيزها في المستقبل.
أسلوب
المواءمة
وهذه الفكرة تسعى لجعل جميع أجزاء الجمعية تعمل بشكل متزامن -أو بانضباط مناسب. لتحقيق رسالة الجمعية.