... لذا يعتبر تقويم معلم القرآن الكريم من أهم الأمور التي توليها جمعيات تحفيظ القرآن الكريم جانب كبير من العناية، وذلك لما يحدثه المعلم الناجح من آثار ونتائج ملموسة في حصيلة حفظ الطلاب من القرآن الكريم وتغيرات في سلوكهم نحو الإيجابية والفعالية مع المجتمع من هنا كان تقويم عمل المعلم ضرورة ملحة نحو تطوير وتحسين أداءه نحو الأفضل .
أغراض تقويم المعلم:
لتقويم عمل المعلم أغراض عدة ذكر عدد منها (العبيدي واليحيوي، 1401هـ) وهي:
1/ توجيه المعلم.
2/ الوصول إلى أساس سليم عادل يمكن الرجوع إليه عند النظر في ترقيته أو نقله إلى عمل آخر يتناسب مع قدراته وصلاحيته.
3/ تبصير المعلم نفسه بمكانته وتبيان نواحي تفوقه وضعفه في مهنته لإلغاء هذه المحاسن، ولتلاقي هذه النقائض.
... إن الارتقاء بدور معلم القرآن الكريم والمهمة المطلوبة منه تحقيقها وبأنها لا تقتصر فقط على تلقين الطلاب القرآن الكريم ومراجعته معهم والتأكد من ثبات حفظهم وإنما يتعدى دوره ليكون قادرًا على إكساب طلابه المهارات الاجتماعية المناسبة ومراعاة سمة الصالحين ومتابعة نمو الطلاب العلمي والنفسي والاجتماعي والخلقي وذلك أثناء قيامه بعملية التعليم والملاحظة والتقييم المستمرين مستخدمًا في ذلك العديد من الوسائل المنهجية واللامنهجية المناسبة.
مبادئ مهمة عند تقويم المعلم:
هناك مجموعة من الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تقويم المعلم:
1/ تحديد الأمور التي يصح أن تؤخذ عن تقويم المعلم حتى تقلل من ذاتية الشخص المقوم.
2/ الصفات الجسمية البدنية المطلوب توفرها في معلم القرآن الكريم.
3/ التميز بصفات عقلية مثل الذكاء والقدرة على التصرف وإدراك المواقف إدراكًا سليمًا.
4/ الاتصاف بالصفات الخلقية الحميدة والتي تؤثر تأثيرًا قويًا في نفوس الطلاب.
5/ الإلمام بالقرآن الكريم وعلومه وأحكام التجويد فيه.