ولكي يقدم الإشراف التعليمي أو موجة الحلقة الأداء الأفضل لا بد أن يكون دورة متصفًا بما يلي:
1/ تشخيصيًا علاجيًا بحيث يعمل على تحديد جوانب الضعف ومعالجتها وجوانب القوة وتعزيزها.
2/ وقائيًا بحيث يعمل على تجنيب المعلمين أي صعوبات أو عبرات قد تعترض أداءهم لأعمالهم بالبرامج الإشرافية والتدريب على اكتساب المهارات والكفايات الأدائية اللازمة للأداء الفعال.
3/ بنائيًا تطويريًا وذلك بمواكبة المستجدات وإدخال التطويرات الجديدة في طرائق التدريس والتدريب والنمو المهني المستمر.
وسائل تقويم المعلم:
يحدد (الملحم، 1421هـ) مجالات تقويم المعلم من خلال:
1/ قياس كفاءة المعلم بالأثر الذي يحدثه في تلاميذه:
... أنه من خلال هذه الطريقة فإن المعلم يعتبر ناجح وكفؤا إذا حقق من حلقته أكبر عدد من الحفاظ أو من النتائج والتغيرات المرغوبة في الطلاب، وقد وجه لهذه الطريقة نقد وذلك بأن قدرة المعلم على مقارنة مجوداته على أساس عدد الحفاظ المتخرجين من عنده لا يمكن الاعتماد عليه خاصة وأن مجموعات الطلاب ليست متشابهة في القدرات العقلية والظروف المختلفة والتي بطبيعتها تؤثر على التحصيل عند الطلاب.
2/ تقدير الطلاب لمعلمهم:
... يعتبر الطالب أقدر شخص على تحديد صفات المعلم الجيد فهو وحده الذي يشعر أكثر من غيره بأثر معلمه في نموه وتقدمه، وقد يعيب البعض على هذه الطريقة كونها ترجع لاجتهادات الطلاب الشخصية عن معلمهم فالمعلم الذي يناسب البعض قد لا يتناسب البعض الآخر وتضل العملية اجتهادية وغير مضبوطة.
3/ تحليل عمل المعلم ومقاييس التقدير: