فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 399

2 -أن المشروط هو الخطبة، والخطبة في المتعارف اسم لما يشتمل على تحميد الله، والثناء عليه، والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والدعاء للمسلمين، والوعظ والتذكير لهم، فينصرف المطلق إلى المتعارف [1] .

أدلة أصحاب القول الثاني: استدلوا بأدلة من الكتاب، والسنة.

أولا: من الكتاب: قول الله - تعالى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9] [2] .

وجه الدلالة: أن الله أمر بالسعي إلى ذكره وهو الخطبة، وقد فسره بفعله كما سيأتي، فيجب الرجوع إلى تفسيره [3] .

ثانيا: من السنة: 1 - ما رواه جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصدا، وخطبته قصدا، يقرأ آيات من القرآن، ويُذكّر الناس» [4] .

(1) ينظر: بدائع الصنائع 1 / 262.

(2) سورة الجمعة، جزء من الآية رقم (9) .

(3) ينظر: بدائع الصنائع 1 / 262، والمغني 3 / 175.

(4) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الجمعة - باب تخفيف الصلاة والخطبة - الحديث رقم (866) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت