المبحث الثاني
الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - اختلف الفقهاء في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في خطبة الجمعة هل هي ركن، أو لا؟ وذلك على ثلاثة أقوال: القول الأول: أنها سنة.
وبهذا قال الحنفية [1] والمالكية [2] وبعض الحنابلة [3] وذكره في المغني احتمالا [4] واختاره ابن سعدي - رحمه الله - كما تقدم [5] .
القول الثاني: أنها ركن، فلا تصح الخطبة إلا بها.
"وبهذا قال الشافعية [6] وهو المذهب عند الحنابلة، وعليه أكثرهم [7] ."
(1) ينظر: بدائع الصنائع 1 / 263، والفتاوى الهندية 1 / 146، ومراقي الفلاح ص (103) .
(2) ينظر: الإشراف 1 / 132، والفواكه الدواني 1 / 306.
(3) ينظر: الإنصاف 2 / 387، والمبدع 2 / 158.
(4) المغني 3 / 174.
(5) ص (109) .
(6) ينظر: الحاوي 3 / 57 - 58، والوجيز 1 / 63، وحلية العلماء 2 / 277، والمجموع 4 / 519، وروضة الطالبين 2 / 24 - 25، ومغني المحتاج 1 / 285.
(7) ينظر: الهداية لأبي الخطاب 1 / 52، وشرح الزركشي 2 / 175، والمغني 3 / 173 - 174، والفروع 2 / 109، والمحرر 1 / 146، والإنصاف 2 / 387.