الأدلة: أن هذا خلاف فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، حيث كان يقصد تلقاء وجهه إذا قام في الخطبة [1] وقد تقدمت الأحاديث في ذلك [2] .
كما تقدم بعض الأدلة العقلية في عدم مشروعية الالتفات [3] .
وهذا - فيما يظهر لي - إذا قصد الالتفات ولم يكن هناك حاجة، أما إذا فعله بدون قصد، أو كان هناك حاجة فلا بأس كما تقدم في الإشارة باليد، والله أعلم.
[المبحث العاشر قول الخطيب في آخر الخطبة الأولى ادعوا الله وأنتم موقنون] بالإجابة لله ونحو ذلك والمداومة عليه
(1) ينظر: المغني 3 / 178، وكشاف القناع 2 / 36.
(2) ص (205 - 206) .
(3) ص (207) .