فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 399

مقامه" [1] ."

مناقشة هذا الدليل: يناقش بأن هذا مجرد فعل، والفعل المجرد لا يدل على الوجوب، بل على الاستحباب، كما أن لفظ: (كان. . . .) لا يدل على المداومة، وإن دل عليها فإنها لا تدل على الوجوب، كما تقدم بيانه [2] .

2 -ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل كلامٍ لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم» [3] [4] .

(1) شرح النووي على صحيح مسلم 6 / 156.

(2) ص (114 - 115) .

(3) قال الرازي في المختار: جذم الرجل صار أجذم: وهو المقطوع اليد.

(مختار الصحاح، مادة"جذم"(42) .

(4) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الأدب - باب الهدي في الكلام 4 / 261 الحديث رقم (4840) ، وقال:"رواه يونس، وعقيل، وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا"، وابن ماجه في كتاب النكاح - خطبة النكاح 1 / 610، الحديث رقم (1894) ، بلفظ (أقطع) ، وقال السندي:"الحديث حسنه ابن الصلاح والنووي"، والإمام أحمد في مسنده 2 / 359، والدارقطني في سننه في كتاب الصلاة 1 / 229، الحديث رقم (1) . وقال:"تفرد به قرة. وأرسله غيره عن الزهري. وقرة ليس بقوي في الحديث، والمرسل هو الصواب"، والبيهقي في سننه الكبرى في كتاب الجمعة - باب ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة 3 / 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت