فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 399

المسألة الأولى: لبس أحسن ثيابه: لا خلاف في استحباب لبس أحسن الثياب للجمعة كما ذكر في المغني [1] وقد ثبتت أحاديث كثيرة في ذلك منها:

1 -ما رواه أبو سعيد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من اغتسل يوم الجمعة، واستن، ومسّ من طيب إن كان عنده، ولبس أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد، ولم يتخط رقاب الناس، ثم ركع ما شاء الله أن يركع، وأنصت إذا خرج الإمام كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها» [2] .

2 -ما رواه أبو أيوب [3] - رضي الله عنه - قال: سمعت

(1) المغني 3 / 224.

(2) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطهارة - باب في الغسل يوم الجمعة 1 / 94 - 95، الحديث رقم (343) ، والإمام أحمد في مسنده 5 / 177، وقال النووي في المجموع 4 / 537:"رواه أحمد بن حنبل في مسنده وأبو داود في سننه وغيرهما بأسانيد حسنة".

(3) هو خالد بن زيد بن كُلَيب الأنصاري، يكنى بأبي أيوب، من كبار الصحابة، شهد بدرا، ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة عنده، مات غازيا الروم سنة خمسين، وقيل بعدها.

(ينظر: الإصابة 1 / 405، وتقريب التهذيب(1633) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت