الخطبة» [1] .
قال في نيل الأوطار بعد ذكر هذه الأحاديث الثلاثة:"فيها مشروعية إقصار الخطبة، ولا خلاف في ذلك" [2] .
هذه هي أبرز وأصح الأحاديث الواردة في تقصير الخطبة من قوله - صلى الله عليه وسلم - وفعله.
ثانيا: من آثار الصحابة - رضي الله عنهم: 1 - تقدم في الحديث الأول فعل عمار - رضي الله عنه -.
2 -ما روي عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال:"إن قصر الخطبة وطول الصلاة مَئِنَّةٌ من فقه الرجل" [3] .
ثالثا: من المعقول: أن إطالة الخ طبة تؤدي إلى ملل الناس، فيسن تقصيرها حتى
(1) أخرجه النسائي في سننه في كتاب الجمعة - باب ما يستحب من تقصير الخطبة 3 / 108 - 109، الحديث رقم (1414) ، وقال في نيل الأوطار 3 / 269:"قال العراقي في شرح الترمذي:"إسناده صحيح"."
(2) نيل الأوطار 3 / 270.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الصلوات - باب الخطبة تطول أو تقصر 2 / 114، وقال الألباني في إرواء الغليل 3 / 79:"وقال المنذري بعدما عزاه للطبراني:"بإسناد صحيح"، ووافقه، وذكره الهيثمي في مجع الزوائد 2 / 190 مرفوعا وقال:"رواه البزار، وروى الطبراني بعضه موقوفا في الكبير، ورجال الموقوف ثقات"."