2 -ما روته عمرة بنت عبد الرحمن عن أخت لعمرة قالت: «أخذت {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق: 1] [1] من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة» [2] .
قال النووي:"وفيه استحباب قراءة (ق) أو بعضها في كل خطبة" [3] .
وقال ابن القيم - رحمه الله - أيضا مشيرا إلى فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا:"حُفِظَ من خطبه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يكثر أن يخاطب بالقرآن وسورة ق" [4] .
ثانيا: من المعقول: أن سورة (ق) مشتملة على البعث، والموت، والمواعظ الشديدة، والزواجر الأكيدة، فاستحب قراءتها في الخطبة [5] .
فلما ثبت فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك، وتكراره له استحب للخطيب فعل ذلك في بعض الأحيان اقتداء به، والله أعلم.
(1) سورة (ق) ، الآية رقم (1) .
(2) تقدم تخريجه ص (146) من صحيح مسلم.
(3) شرح صحيح مسلم 6 / 161.
(4) زاد المعاد 1 / 424.
(5) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم 6 / 161، ومغني المحتاج 1 / 286.