"وهو الصحيح المختار" [1] .
الأدلة:
أدلة أصحاب القول الأول: أولا: استدلوا على السنية بأدلة من السنة، والمعقول.
من السنة: ما رواه سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات كل جمعة» [2] .
وهذا واضح الدلالة، لكن في ثبوته كلام كما في تخريجه.
ومن المعقول: أن الدعاء للمسلمين مسنون في غير خطبة الجمعة، ففيها أولى [3] .
(1) المجموع 4 / 521.
(2) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 2 / 190 وقال:"رواه البزار والطبراني في الكبير، وقال البزار: لا نعلمه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد، وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف".
كما ذكره ابن حجر في بلوغ المرام ص (492) ، وقال:"رواه البزار بإسناد لين".
قال في إعلاء السنن 8 / 59:"قلت: ولكن الحافظ لم يضعف الإسناد، بل لينه، وهو يدل على أن السمتي فيه ضعف يسير، ولما رواه شاهد".
(3) ينظر: المبدع 2 / 163، وكشاف القناع 2 / 37.