فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 261

وجليس الملك الذي أسلم ليشفى من العمى صار شخصًا آخر بعد حين، فقد صار قدوة للعالم في الصبر والثبات، والجهر بالحق والدعوة، وتحمل أعظم الألم في سبيل الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فآمن بالله؛ فشفاه الله) وفي هذا بيان عاقبة الإيمان في الدنيا قبل الآخرة، وأنها خير عاقبة، وأن الله لا يريد بعبده المؤمن إلا خيرًا، فهذا من عاجل بشرى المؤمن مع ما ينتظره عند الله عز وجل في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت