لقد بين الله حقيقة الفوز والخسران، والنصر والهزيمة، في هذه القصة وفي عموم الأحداث والوقائع، فقال عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ} [البروج:11] .
فهو لم يقل: إن الذين آمنوا من أصحاب الأخدود فقط، بل جعل الأمر عامًا، كما جعل أمر الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات أمرًا عامًا.