707ـ وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ.
708ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجِزُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ لَيْسَ الْجَنَابَةَ مَعْنَى لَيْسَ إِلاَّ الْجَنَابَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ عَنْ عَلِيٍّ ، وَلاَ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، فَيَقُولُ: يُعْرَفُ فِي حَدِيثِهِ وَيُنْكَرُ.
709ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ: كُنْتُ شَاكِيًا ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ قَدْ حَضَرَ أَجَلِي فَارْحَمْنِي ، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَرَضِّنِي ، وَإِنْ كَانَ بَلاءٌ فَصَبِّرْنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كَيْفَ قُلْتَ ؟ عِدْتُ عَلَيْهِ ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، فَقَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ عَافِنِي أَوْ قَالَ: اشْفِهِ فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ.
710ـ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَارَيَابِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ عَلِيٌّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، إِلاَّ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ.
711ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، تَبْعَثُنِي وَأَنَا شَابٌّ وَهُمْ كُهُولٌ ، وَلاَ عِلْمَ لِي بِالْكَلامِ ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا تَعَايَيْتُ فِي شَيْءٍ بَعْدُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ َعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، إِلاَّ أَبُو إِسْحَاقَ ، وَلاَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، إِلاَّ عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ وُجُوهٍ.
712ـ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ اتَّقِينَ اللَّهَ وَالْتَمِسُوا مَرْضَاتِ أَزْوَاجِكُنَّ ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَوْ تَعْلَمُ مَا حَقُّ زَوْجِهَا ، لَمْ تَزَلْ قَائِمَةً مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
وما روى قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
713ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ.
714ـ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَالأَشْتَرُ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقُلْنَا: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ: لاَ إِلاَّ مَا كَانَ فِي كِتَابِي هَذَا ، فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ ، فَإِذَا فِيهِ: الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، أَلا لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلاَ ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.