بسم الله الرحمان الرحيم
المجلد الثاني
ابن عمر عن صهيب
2083ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ ، عَنْ نَابِلٍ صَاحِبِ الْعَبَاءِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى قُبَاء ، فَأَتَاهُ نَاسٌ ، فَجَعَلُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِشَارَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ نَابِلٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ بِلالِ ، وَقَالَ نَابِلٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، وَنابِلٍ لم يرو عنه إلا بكير.
سعيد بن المسيب عن صهيب
2084ـ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ صُهَيْبًا ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ: مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ.
وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ صُهَيْبٌ ، وَلاَ نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ صُهَيْبٍ إِلاَّ مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا.
2085ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُصَيْنُ بْنُ حُذَيْفَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبْخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ حَرَّةٍ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ هَجَر ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ يَثْرِبَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَخَرَجَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَكُنْتُ قَدْ هَمَمْتُ بِالْخُرُوجِ مَعَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا ، عَنْ صُهَيْبٍ إِلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.
أسلم مولى عمر عن صهيب
2086ـ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِصُهَيْبٍ: إِنِّي لأُحِبُّكَ لَوْلا خِصَالٌ فِيكَ ، قَالَ: فَقَالَ: وَمَا هِيَ ؟ قَالَ: اكْتِنَاؤُكَ بِأَبِي يَحْيَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ، وَادِّعَاؤُكَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ وَلَسْتَ مِنْهُمْ ، قَالَ: فَقَالَ صُهَيْبٌ: إِنَّمَا اكْتِنَائِي بِأَبِي يَحْيَى فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى فَمَا كُنْتُ لأَدَعَهَا ، وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتِمَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ وَلَسْتُ مِنْهُمْ فَأَنَا مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ ، وَلَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ مَا ادُّعِيتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَمَّا عُجْمَتِي فَإِنِّي اسْتُرْضِعْتُ بِالأُبُلَّةِ فَالْعُجْمَةُ فِي لِسَانِي مِنْهُ.
وَقَدْ رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَالآخَرُ حَدِيثٌ غَيْرُ مُسْنَدٍ ، عَنْ عُمَرَ فِي قِصَّةِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى أَسْلَمُ ، عَنْ صُهَيْبٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب