بسم الله الرحمن الرحيم
نحمد الله سبحانه وتعالى ونشكره على أنه قد من علينا بالعثور على نسخه ثالثه للجزء الأول من مسند البزار وهي غير مخرومة من أولها ففيما يلي الجزء الناقص في النسختين التركيه والمغربية.
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج قال حدثنا أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب بن يحيى الرقي الصموت قال حدثني أبو بكر أحمد بن عَمْرو بن عبد الخالق البصري الأزدي البزار قال:
1/1ـ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ.
2/2ـ وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ: لَمَّا تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ ، قَالَ: سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ، ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ: إِنِّي لاَ أُرِيدُ أَتَزَوَّجُ فِي يَوْمِي هَذَا ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ ، فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدُ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ ، فَلَبِثْتُ لَيَالِي ثُمَّ خَطَبَهَا إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أُرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلاَّ أَنِّي قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ ذَكَرَ حَفْصَةَ ، فَلَمْ أَكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَلَوْ تَرَكَهَا قَبِلْتُهَا أَوْ نَكَحْتُهَا.
هَذَا الْحَدِيثُ يَدْخُلُ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَأَمَّا أَكْثَرُ السيَاقِ فَعَنْ عُمَرَ ، وَمَا يَدْخُلُ فِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَا قَالَ: قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ حَفْصَةَ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كَأَنَّهَا حِكَايَةٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَإِخْبَارٌ مِنْهُ لِعُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
1/3ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ: لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَتَابَعَهُ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، عَنْ عُمَرَ عَنْ ...