ما روى ابن عباس ، عَن أبي هُرَيرة
7610- حَدَّثنا مُحَمد بن عتاب ، قال: حَدَّثنا أبو أيوب سليمان بن خلف ، قال: حَدَّثنا أبو عَبد الله مُحَمد بن أحمد بن مفرح قال: أخبرنا مُحَمد بن أيوب بن حبيب الرقي ، قال: حَدَّثنا أحمد بن عمرو بن عَبد الخالق ، قال: حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب ، قال: حَدَّثنا عَبد الرزاق قال: أخبرنا مَعْمَر ، عَن الزُّهْرِيّ عن عُبَيد الله بن عَبد الله ، عَن ابن عباس ، عَن أبي هُرَيرة ؛ أن رجلًا قال يا رسول الله رأيت كأن ظلة تنطف سمنا وعسلا والناس بين المستكثر والمستقل.
وإذا سبب واصل من السماء إلى الأرض فجئت يا رسول الله فأخذت به فعلوت فأعلاك الله , ثم أخذ به رجل آخر فعلا به , ثم أخذ به رجل آخر فعلا به , ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به , ثم وصل له فعلا به فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي وأمي دعني ولتعبيرها . قال: اعبرها قال: أما الظلة فظلة الإسلام, , وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن وحلاوته , وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل , , وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه فأخذ به فيعليك الله.
ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلوا به , ثم يأخذ به بعده رجل آخر فيعلوا به , ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع فيوصل له فيعلوا. أي يا رسول الله أخبرني أصبت أم أخطأت ؟ قال: أصبت بعضا وأخطأت بعضا قال: أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني ما الذي أخطأت . قال: لا تقسم.
وهذا الحديث لا نعلَمُ أحَدًا قال عن عُبَيد الله ، عَن ابن عباس ، عَن أبي هُرَيرة إلاَّ عَبد الرزاق عن مَعْمَر ، ورواه غير واحد ، عَن الزُّهْرِيّ عن عُبَيد الله ، عَن ابن عباس ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
7611- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب ، قال: حَدَّثنا عَبد الرزاق قال: أخبرنا مَعْمَر عن ابن طاووس ، عَن أبيه عن ابن عباس أنه سُئِلَ عَن اللمم فقال ما أجد فيه إلاَّ ما قال أبو هُرَيرة ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: زنا العين النظر وزنا اليد البطش وزنا الرجل المشي.
وهذا الحديث لا نعلَمُ أحَدًا رواه عن ابن عباس ، عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مَعْمَر ، ورواه غير مَعْمَر عن ابن طاووس ، عَن أبيه ، عَن أبي هُرَيرة . هكذا قال وهب قال ورقاء عن ابن طاووس ، عَن أبيه عن ابن عباس ولم يقل ، عَن أبي هُرَيرة.
7612- حَدَّثنا أحمد بن المقدام العجلي ، قال: حَدَّثنا المعتمر بن سليمان ، قال: حَدَّثنا مَعْمَر عن ابن طاووس ، عَن أبيه عن ابن عباس ، عَن أبي هُرَيرة ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغيب الشمس ، أو ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك .
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلاَّ مَعْمَر وأسنده عن ابن طاووس ، عَن أبيه عن ابن عباس ، عَن أبي هُرَيرة وقد روي هذا الكلام عَن أبي هُرَيرة من وجوه.
7613- حَدَّثنا العباس بن جعفر البغدادي ، وصالح بن معاذ ، قالا: حَدَّثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب ، قال: حَدَّثنا عمار بن رزيق عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس ، عَن أبي هُرَيرة ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلاَّ أعطاه إياه.
وهذا الحديث قد رواه غير عمار بن رزيق عن منصور عن مجاهد قال اختلف أبو هُرَيرة وكعب فذكره عن مجاهد ، عَن أبي هُرَيرة ولم يدخل بينهما ابن عباس إلاَّ من حديث عمار بن رزيق.
7614- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب السجستاني ، قال: حَدَّثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، عَن أبي حمزة قال حدثني عَبد الله بن أبي حسين قال حدثني نافع بن جُبَير ، عَن ابن عباس قال قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقدم المدينة فجعل يقول: إن جعل لي مُحَمد الأمر من بعده تبعته وقدمها في بشر من قومه فأقبل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة لعنة الله عليه وأصحابه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك وإني لأريك الذي أريت وهذا ثابت بن قيس يجيبك عني وانصرف عنه.
قال ابن عباس فسألت عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: وانصرف عنه قال ابن عباس فسألت عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: إني أريك الذي رأيت ، أو الرؤيا التي رأيت فيك قال: فأخبرني أبو هُرَيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينما هو نائم قال رأيت في يدي سوارين من ذهب فأوحي إلى في المنام انفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما العنسي والآخر مسيلمة صاحب اليمامة.
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عن ابن عباس ، عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه ولا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد.
ما روى أنس ، عَن أبي هُرَيرة
7615- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، قال: حَدَّثنا المعتمر بن سليمان ، عَن أبيه ، عَن أَنَس ، عَن أبي هُرَيرة ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: إذا تقرب العبد إلى الله تبارك وتعالى شبرا تقرب الله إليه ذراعا ، وإذا تقرب منه ذراعا تقرب إليه باعا.