أول مسند حذيفة عمار بن ياسر عن حذيفة
2788ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ: قُلْنَا لِعَمَّارٍ ، أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ ؟ أَرَأْيٌ رَأَيْتُمُوهُ فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِئُ ، وَيُصِيبُ أَوْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: إِنَّ فِي أُمَّتِي ، أَحْسَبُهُ قَالَ: مُنَافِقِينَ ، قَالَ: سَمِعْتُهُ وَأَحْسَبُهُ قَالَ: حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَلاَ يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكُمُوهُمُ الدُّبَيْلَةُ تَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
ابن عمر عن حذيفة
2789ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ دُهْقَانًا فَسَقَاهُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَخَذَفَهُ بِهِ ، ثُمّ قَالَ: لَوْ لَمْ أَتَقَدَّمْ إِلَيْكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، وَعَنْ أَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ ، وَالدِّيبَاجَ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَلَنَا فِي الآخِرَةِ.
وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ حَدِيثًا مُسْنَدًا مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
جندب بن عبد (2/60) الله عن حذيفة
2790ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، ثِقَةٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاءِ لِمَا لاَ يُطِيقُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ ، إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ ، عَنْ حَمَّادٍ أَوْثَقُ ، مِنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ وَبِهِ يُعْرَفُ.
2791ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ: لَيَدْخُلَنَّ أَمِيرُ فِتْنَةٍ الْجَنَّةَ ، وَلَيَدْخُلَنَّ تَبَعُهُ النَّارَ.
2792ـ وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ عَنْهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَعُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَدَوِيُّ الَّذِي أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَكُنْ حَافِظًا ، وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ ، وَكَانَ التَّيْمِيُّ رَجُلَ مُتُونٍ فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ رَفَعَهُ مَرَّةً ، وَمَرَّةً لَمْ يَرْفَعْهُ.
2793ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كُبَيْشَةَ ، قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الصَّلْتُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جُنْدُبٌ ، فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ ، وَكَانَ رِدْءًا لِلإِسْلامِ اعْتَزَلَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَخَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِسَيْفِهِ ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلاَّ عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَالصَّلْتُ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَمَا بَعْدَهُ فَقَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْ تَعْرِيفِهِمْ لِشُهْرَتِهِمْ.
عبد الله بن يزيد الخطمي عن حذيفة