فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1019

من حديث أبي أسيد

2296ـ (1/347) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ.

2297ـ ونا عَمْرٌو ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ جَاءَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، ائْذَنْ لِي أَنْ أُؤَذِّنَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَذِّنْ ، فَكَانَ يُؤَذِّنُ بِلالٌ ، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَخَلَّفَ أَبُو مَحْذُورَةَ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ غَيْرُ أَبِي أُسَيْدٍ ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ غَيْرُ الْوَاقِدِيِّ ، وَقَدْ رَوَى النَّاسُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ وَتَكَلَّمُوا فِيهِ ، وَلَمْ يُثْبِتُوا عَلَيْهِ حُجَّةً إِلاَّ ظَنًّا ، وَفِي حَدِيثِهِ نُكْرَةٌ.

2298ـ حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَيْدٍ ، يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِشْرِينَ غَزْوَةً ، غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ.

وَهَذِهِ الْحِكَايَةُ لاَ نَعَلْمُهَا تُرْوَى إِلاَّ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ ، وَلاَ نَعْلَمُ لأَبِي أُسَيْدٍ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِلْوَاقِدِيِّ.

2299ـ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُسَيْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: خَيْرُ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ.

كمل السفر الأول من مسند البزار بعلله يتلوه في السفر الثاني إن شاء الله تعالى من حديث أبي اليسر.

وكان الفراغ من نسخه عشية يوم الجمعة خامس عشر من صفر من عام ثلاثة وستين وثمانمائة.

عرفنا الله خيره ووقانا من شره.

وكتبه بيده الفانية العبد الفقير إلى رحمة مولاه الغني به عن من سواه محمد بن إبراهيم المشرالي لطف الله به وخار له في جميع أموره وغفر له ولوالديه ولمن دعا لهم بالمغفرة والرحمة ولجميع المسلمين يا رب العالمين أجب عبدك بفضلك.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت