فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1019

933ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ: ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ، يَقُولُ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْنَا لَهُ هَمْهَمَةً وَلاَ نَدْرِي مَا يَقُولُ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الإِسْلامِ ، فَقَالَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ ؟ قَالَ: لاَ ، وَسَأَلَهُ عَنِ الصَّوْمِ ، فَقَالَ: شَهْرُ رَمَضَانَ ، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ ؟ قَالَ: لاَ ، وَذَكَرَ الزَّكَاةَ ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا ؟ قَالَ: لاَ ، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لاَ أُزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلاَ أُنْقِصُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، إِلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَلاَ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ ، عَنْ طَلْحَةَ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

ومما روت سعدى المرية طلحة بن عبيد الله

934 (1/104/2) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّكَّرِيُّ ، قَالَ: ثنا مِسْعَرٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ ، وَهِيَ امْرَأَةُ طَلْحَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ مَرَّ بِطَلْحَةَ حِينَ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ: أَرَاكَ كَئِيبًا لَعَلَّكَ كَرِهْتَ إِمْرَةَ ابْنِ عَمِّكَ ، قَالَ: لاَ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ كَلِمَةً لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا حَتَّى قُبِضَ قَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلاَّ كَانَتْ نُورًا فِي صَحِيفَتِهِ ، وَأَنَّ رُوحَهُ وَجَسَدَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَاحَةً عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُهَا ، هِيَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ: لاَ أُرَاهَا إِلاَّ إِيَّاهَا.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلاَّ ، مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّكَّرِيَّ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلاَّ ، هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ مِسْعَرٍ.

ومما روى السائب بن يزيد عن طلحة بن عبيد الله

935ـ حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري قال حَدَّثَنَا عبيس بن مرحوم قال حَدَّثَنَا حاتم بن إسماعيل عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال صحبت طلحة بن عبيد الله وسعدا فلم أسمع أَحَدًا منهما يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا طلحة فإني سمعته يحدث عن يوم أحد قال أبو بكر.

وهذا الحديث لاَ نعلم رواه عن السائب إلا محمد بن يوسف ومحمد بن يوسف هذا هو بن أخت السائب بن يزيد.

ومما روى إبراهيم بن الحارث عن طلحة بن عبيد الله

936ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بِطَرِيقِ مَكَّةَ: خَيْرُ نِسَاءٍ رَكَبْنَ الإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ طَلْحَةَ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلاَ نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ ، عَنْ طَلْحَةَ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ هَذَا لَيِّنُ الْحَدِيثِ.

ومما روى موسى بن طلحة عن أبي طلحة

937ـ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ، قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَخْلٍ ، فَرَأَى قَوْمًا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ يُلَقِّحُونَ ، فَقَالَ: مَا تَصْنَعُونَ ، أَوْ مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ: يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ وَيَجْعَلُونَ فِي الأُنْثَى ، فَقَالَ: مَا أَظُنُّ هَذَا يُغْنِي شَيْئًا ، فَبَلَغَهُمْ ذَلِكَ ، فَتَرَكُوهُ ، فَصَارَ شِيصًا ، فَقَالَ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ ، وَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ ظَنًا ظَنَنْتُهُ ، فَمَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت