فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 1019

1328ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَامِرٍ يَعْنِي الشَّعْبِيَّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: لَمَّا أَتَيْنَا النَّجَاشِيَّ ، فَأَرَدْنَا الْخُرُوجَ مِنْ عِنْدِهِ حَمَّلَنَا وَزَوَّدَنَا ، وَأَعْطَانَا ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُوا صَاحِبَكُمْ بِمَا صَنَعْتُ بِكُمْ ، وَهَذِهِ رُسُلِي مَعَكُمْ ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ، فَقُلْ لَهُ: اسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ جَعْفَرٌ: فَخَرَجْنا مِنْ عِنْدِهِ إِذَا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، فَتَلَقَّانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاعْتَنَقَنِي ، وَقَالَ: مَا أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحُ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ ؟ ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَامَ رَسُولُ النَّجَاشِيِّ ، فَقَالَ: هَذَا جَعْفَرٌ فَسَلْهُ عَمَّا صَنَعَ بِهِ صَاحِبُنَا ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: قَدْ فَعَلَ بِنَا ، وَحَمَّلَنَا وَزَوَّدَنَا ، وَشَهِدَ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، وَقَالَ: قُلْ لَهُ يَسْتَغْفِرْ لِي ، فَدَعَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ: اللَّهُمُ اغْفِرْ لِلنَّجَاشِيِّ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: آمِينَ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم ، انْطَلِقْ ، فَأَبْلِغْ صَاحِبَكَ مَا رَأَيْتَ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرٍ مُتَّصِلا إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ مُجَالِدٍ بِهَذَا السَّنَدِ ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَجْلَحُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ.

1329ـ هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَجْلَحَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ.

1330ـ وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَانِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَجْلَحُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، فَذَكَرَ قِصَّةَ جَعْفَرٍ ، وَأَسْنَدَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت