فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 1019

1392ـ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، وَقَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ: صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلاةً خَفَّفَهَا ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَقَدْ خَفَّفْتَهَا ، قَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ قَالَ: بَلَى ، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ ، يَعْنِي فِيهَا ، بِدَعَوَاتٍ أَوْ بِدُعَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَا ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَبِيدُ ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ فِي وَجْهِكَ ، وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ.

وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَمَّارٍ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.

ومما روى السائب بن مالك عن عمار

1393ـ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا صَلاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ خَفَّفْتَ ، قَالَ: أَمَا عَلَى ذَلِكَ لَقَدْ دَعَوْتُ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قَامَ اتَّبَعْتُهُ ، أَوْ قَامَ رَجُلٌ فَاتَّبَعَهُ ، فَسَأَلَهُ ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ الْقَوْمَ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَبِيدُ ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ فِي وَجْهِكَ ، وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ.

صلة بن زفر عن عمار

1394ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ ، يَعْنِي فِي الْيَوْمِ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَتَى بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ ، فَقَالَ: كُلُوا ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ ، وَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ عَمَّارٌ مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ إِلاَّ أَبُو خَالِدٍ.

1395ـ وَحَدَّثَنَا فَضَالَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْكُوفِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ يَعْنِي ابْنَ زُفَرَ ، عَنْ عَمَّارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ فِي الصَّلاةِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْقُوفًا ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ صِلَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ إِلاَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.

1396ـ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكُوفِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ثَلاثٌ مِنَ الإِيمَانِ: الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ ، وَبَذْلُ السَّلامِ لِلْعَالَمِ ، وَالإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْقُوفًا.

وَأَسْنَدَهُ هَذَا الشَّيْخُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ.

سعيد بن المسيب عن عمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت