لَهَا الصَّبِيُّ: يَا أُمَّهِ اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ.
2091ـ وناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ صُهَيْبٌ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ.
كعب الأحبار عن صهيب
2092ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُغِيثٍ الأَسْلَمِيَّ ، حَدَّثَهُ ، قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
قَالَ كَعْبُ الأَحْبَارِ: إِنَّ صُهَيْبًا الْخَيْرَ أَخْبَرَ ، أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ يَنْصَرِفُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ مِنْ صَلاتِهِ فَذَلِكَ هَاجَ كَعْبًا عَلَى الْحَدِيثِ.
2093ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ: قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ كَعْبُ الأَحْبَارِ: مَا أَتَى مُحَمَّدٌ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلاَّ قَالَ حِينَ يَرَاهَا: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وشَرِّ أَهْلِهَا ، أَوْ مِنْ شَرِّهَا وشَرِّ مَا فِيهَا وَقَالَ كَعْبٌ: إِنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لاَ نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ صُهَيْبٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
حمزة بن هصيب عن أبيه
2094ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: كَنَّانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأَبِي يَحْيَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ ، عَنْ صُهَيْبٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى حَمْزَةُ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.
صيفي بن صهيب عن أبيه
2095ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَنْزِلِ كُلْثُومِ بْنِ الْهَدْمِ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ تَمْرٌ يَأْكُلُونَهُ ، وَكُنْتُ رَمِدًا مِنْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَأْكُلُ التَّمْرَ عَلَى عَيْنِكَ ، فَقُلْتُ: أَنَا آكُلُ مِنْ شِقِّ عَيْنِي الصَّحِيحَةِ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ صُهَيْبٌ.
2096ـ ونا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قُدَامَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ ، أَنَّ أَبَاهُ ، أَخْبَرَهُ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، إِلاَّ السَّامَ ، قَالُوا: وَمَا السَّامُ ؟ قَالَ: الْمَوْتُ ، عَلَيْكُمْ بِالْعَجْوَةِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ سُمٍّ ، عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الإِبِلِ الْبَرِّيَّةِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَحْفَظُهُ ، عَنْ صُهَيْبٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.