وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الأَسَانِيدِ الَّتِي تُرْوَى فِي ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
3624ـ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، قَالَ عَمْرٌو: وَحَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ.
3625ـ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، كُلِّهِمْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ إِسْنَادًا مِنْ أَبِي بَكْرَةَ عَلَى أَنِّي لاَ أَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ أَبُو بَكْرَةَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَبِي بَكْرَةَ نَحْوُ كَلامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، جَمَاعَةٌ وَأَعْلَى مَنْ رَوَاهُ خَالِدٌ وَإِسْحَاقُ فاقتصرنا عليهما دون غيرهما.
3626ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جنادٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُسْتَمِعًا أَوْ مُحِبًّا ، وَلاَ تَكُنِ الْخَامِسَ فَتَهْلَكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوجُوهِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، وَعَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ.
3627ـ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلا مَدَحَ رَجُلًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: قَطَعْتَ ظَهْرَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْوَجْهُ أَحْسَنُ وَجْهًا يُرْوَى ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ ، وَلاَ نَعْلَمُ لأَبِي بَكْرَةَ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ.
3628ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلاثِينَ عَامًا لاَ يُولَدُ لَهُمَا ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْئًا ، وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ ، ثُمَّ نَعَتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَبَوَيْهِ ، فَقَالَ: أَبُوهُ رَجُلٌ طُوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ ، وَأُمُّهُ فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ الثَّدْيَيْنِ.
قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: فَسَمِعْنَا بِمَوْلُودٍ فِي الْيَهُودِ ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبَوَيْهِ ، فَإِذَا نَعْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقُلْنَا: هَلْ لَكُمَا وَلَدٌ ؟ فَقَالا: مَكَثْنَا ثَلاثِينَ سَنَةً لاَ يُولَدُ لَنَا ، ثُمَّ وُلِدَ لَنَا غُلامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْئًا وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ ، قَالَ: فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمَا ، فَإِذَا هُوَ مُنْجَدِلٌ فِي قَطِيفَةٍ فِي الشَّمْسِ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ ، فَكَشَفْتُ عَنْ رَأْسِهِ ، قَالَ: مَا قُلْتُمَا ؟ قُلْنَا: وَهَلْ سَمِعْتَ مَا قُلْنَا ؟ قَالَ: نَعَمْ ، إِنَّهُ تَنَامُ عَيْنَايَ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ أَبِي بَكْرَةَ ، وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الإِسْنَادِ ، وَلاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحْدَهُ.
3629ـ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.