فهرس الكتاب
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عباس إلاَّ مِن هذا الوجه بهذا الإسناد ، ولاَ نَعْلَمُ روى هذا الحديث عن الأعمش إلاَّ يحيى بن سَعِيد الأُمَوي وأبو يحيى الحماني.
5052- حَدَّثنا أحمد بن داود الكوفي ، قال: حَدَّثنا عَمْرو بن عَبد الغفار ، قال: حَدَّثنا الأعمش عن فضيل بن عَمْرو عن سَعِيد بن جُبَير قال: كنت جالسا عند ابن عباس فأتاه عروة فقال: يا ابن عباس أرأيت حين تفتي بالمتعة وقد عرفت أن أبا بكر وعمر كانا ينهيان عنها ويكرهانها فقال ابن عباس: إنه كان آخر عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فارق الناس عليه فقال عروة: والله ياابن عباس لأبو بكر وعمر أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم منك . فقال ابن عباس: ياعرية ما أرى العذاب إلاَّ سينزل عليك .أخبرك أنه كان آخر عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فارق الناس عليه وتقول كان أبو بكر وعمر.
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عباس بأحسن من هذا الإسناد ، وَإنَّما عنى ابن عباس: متعة الحج لا متعة النساء.
5053- حَدَّثنا مُحَمد بن عثمان بن كرامة ، قال: حَدَّثنا عُبَيد الله ، قال: حَدَّثنا شيبان عن الأعمش عن عَبد الله بن عَبد الله ، عَن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
5054- وحَدَّثنا يوسف بن موسى ، قال: حَدَّثنا جَرِير ، عَن الأعمش عن عَبدالله عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، قال: تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم.
وهذا الحديث قد رُوِيَ ، عَن ابنِ عباس من وجه وهذا الإسناد أحسن من الأسناد الذي يروى في ذلك.
5055- حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى ، قال: حَدَّثنا يحيى بن حماد ، قال: حَدَّثنا أبو عَوَانة عن الأعمش عن عَبد الله بن عَبد الله ، عَن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، قال: لما كان يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى ابن عباس في مرض رسول الله صلى الله علي هو وسلم الذي قبض فيه قال: ائتوني بصحيفة ودواة حتى أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا.
وهذا الحديث قد رُوِيَ نحوه ، عَن ابنِ عباس من وجوه صحاح وزاد عَبد الله بن عَبد الله عليهم كلمة أنكرت عليه فصار الحديث منكرا من أجل الكلمة ولم نذكر الكلمة إجلالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
عبد الله بن عَبد كان بالكوفة وكان قاضي الري وعنده مناكير لم يتابع عليها ، وعَن غير ابن عباس ، وعَبد اللهِ بن عَبد الله ليس بالقوي في الحديث لأنه قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها.
5056- حَدَّثنا يوسف بن موسى ، قال: حَدَّثنا جَرِير ، عَن عطاء بن السائب عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، أن رسول الله عليه وسلم قال: إن الحجر الأسود نزل من الجنة أشد بياضا من الثلج ، أو البرد فما سوده إلاَّ خطايا بني آدم.
وهذا الحديث روي عَن ابنِ عباس من غير وجه فاقتصرنا على هذا الإسناد منها.
5057- حَدَّثنا يوسف بن موسى ، قال: حَدَّثنا جَرِير ، عَن عطاء بن السائب عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، رفعه في قوله: {وإن كنتم مرضى ، أو على سفر} قال: إذا كان بالرجل الجراحة في سبيل الله ، أو القروح ، أو الجدري فخاف أن يموت إن اغتسل يتيمم.
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ إلاَّ عَن ابنِ عباس بهذا الإسناد ، ولاَ نَعْلَمُ أسند هذا الحديث رجل ثقة عن عطاء بن السائب غير جرير.
5058- حَدَّثنا يوسف بن موسى ، قال: حَدَّثنا جرير بن عَبد الحميد عن عطاء بن السائب عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، قال: إنما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر لأنه جاءه مال فقسمه فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ولم يعد لهما.
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى رهذا اللفظ إلاَّ مِن هذا الوجه بهذا الإسناد.
5059- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي ، قال: حَدَّثنا عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، قال: خاصمت اليهود النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد تأكل ما قتلنا ولا تأكل ما قتل الله فأنزل الله: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ، وَإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم} .
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد.
5060- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق بن بكير ، قال: حَدَّثنا موسى بن بكير ، قال: حَدَّثنا موسى بن مسعود ، قال: حَدَّثنا إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، عن النبي صلي الله عليه وسلم: أَن نبي الله سليمان كان إذا قام يصلي رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها: ما اسمك ؟ فتقول: كذا ، فيقول: لأي شيء أنت ؟ فتقول: لكذا فإن كانت لدواه كتبن ، وَإن كانت من غرس غرست فبينما هو ذات يوم يصلي إذا شجرة نابته بين يديه فقال لها: ما اسمك ؟ قالت: الخرنوبة قال: لأي شيء أنت ؟ قالت: لخراب هذا البيت ، قال سليمان: اللهم عم على الجن موتى حتى تعلم الإنس أَن الجن لا يعلمون الغيب فأخذ عصاة فتوكأ عليها فمات والجن تعمل فاكلتها الأرضة في سنة فسقط فتبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين.
وكان ابن عباس يقرؤها كذلك قال: فشكرت الجن للأرضة فكانت تأتيها بالماء.
5061- حَدَّثنا أحمد بن أَبَان ، قال: حَدَّثنا سفيان بن عيينة عن عطاء بن السائب عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس بنحوه ولم يسنده.