فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 1019

6175 ، حَدَّثنا جعفر بن مُحَمد بن الفضل ، حَدَّثنا مُحَمد بن عثمان الدمشقي حدثني الهيثم بن حُمَيد حدثني حفص بن غيلان ، عَن عطاء بن أبي رباح قال: كُنَّا مع ابن عُمَر بمنى فجاءه فتى من أهل البصرة يسأله ، عَن شيء فقال: سأخبرك عَن ذلك كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود ومعاذ وحذيفة وأبو سَعِيد الخدري ورجل آخر سماه وأنا فجاءه فتى من الأنصار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلس فقال: يا رسول الله , أي المؤمنين أفضل ؟ قال: أحسنهم خلقا قال: فأي المؤمنين أكيس ؟ قال: اكثرهم للموت ذكرا وأحسن له استعدادا قبل أن ينزل بهم ، أو قال به: اولئك الأكياس . ثم سكت الفتى وأقبل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لم تظهر الفاحشة في قوم قط إلاَّ ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم ، ولا نقصوا المكيال والميزان إلاَّ أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلاَّ منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلاَّ سلط عليهم عدوهم وأخذوا بعض ما قد كان في أيديهم ، وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله جعل الله بأسهم بينهم قال: ثم أمر عَبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمره عليها فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فنقضها فعممه وأرسل من خلفه أربع اصابع ثم قال: هكذا يا ابن عوف فاعتم فإنه أعرف وأحسن ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلال أن يرفع إليه اللواء فحمد الله ثم قال: اغزوا جميعا في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا فهذا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته فيكم.

عبد الله بن مرة ، عَن ابن عمر

6176 ، حَدَّثنا عَمْرو بن علي ، حَدَّثنا مُحَمد بن جعفر ، حَدَّثنا شعبة ، عَن منصور ، عَن عَبد الله بن مرة ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عَن النذر فقال: إنه لا يقدم شيئا ، ولا يؤخره ولكن يستخرج به من البخيل.

مجاهد ، عَن ابن عمر

6177 ، حَدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن هياج ، حَدَّثنا يحيى بن عَبد الرحمن الأرحبي ، حَدَّثنا عبيدة بن الأسود ، عَن سنان بن الحارث ، عَن طلحة بن مصرف ، عَن مجاهد ، عَن ابن عُمَر قال: كنت قاعدا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد منى فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما ثم قالا: يا رسول الله , جئنا نسألك فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وَإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت . فقالا: أخبرنا يا رسول الله فقال الثقفي للأنصاري: سل ، فقال: أخبرني يا رسول الله قال: جئتني تسألني ، عَن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه ، وعَن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعَن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه ووقوفك عشية عرفة وما لك فيه ، وعَن رميك الجمار وما لك فيه ، وعَن نحرك وما لك فيه ، وعَن حلقك رأسك وما لك فيه ، وعَن طوافك بالبيت بعد ذلك وما لك فيه مع الإفاضة فقال: والذي بعثك بالحق ، عَن هذا جئت أسألك . قال: فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ، ولا ترفعه إلاَّ كتب الله لك به حسنه ومحا عنك خطيئة وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل وأما طوافك بالصفا والمروة بعد ذلك كعتق سبعين رقبة وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله تبارك وتعالى يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول: عبادي جَاءُونِي شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتي فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، أو كقطر المطر ، أو كزبد البحر لغفرتُها ، أو لغفرها ، أفيضوا عبادي مغفورا لكم ولمن شفعتم له وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها كبيرة من الموبقات وأما نحرك فمذخور لك عند ربك وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ، ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول: اعمل فيما تستقبل فقد غفر لك ما مضى.

وهذا الكلام قد روي عَن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ، ولا نعلم له طريقا أحسن من هذا الطريق وقد روى عطاف بن خالد ، عَن إسماعيل بن رافع ، عَن أنس ، عَن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام وحديث ابن عُمَر نحوه.

6178 ، حَدَّثنا سَهْل بن بحر ، حَدَّثنا علي بن عَبد الحميد ، حَدَّثنا مندل بن علي ، عَن ابن جريج ، عَن إسماعيل بن أمية ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر قال: دخل على النبي صلى الله عليه وسلم نسوة من الأنصار فقال: يانساء الأنصار اختضبن خمسا واخفضن ، ولا تنهكن فإنه أحظى عند أزواجكن وإياكن وكفر المنعمين قال مندل: يعني الأزواج.

بسم الله الرحمن الرحيم

ربي لا أشرك به شيئا

وصلى الله على مُحَمد وآله وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت