فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1019

8091- حَدَّثنا إبراهيم بن عَبد الله ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء ، قال: حَدَّثنا المسعودي عن سَعْد بن إبراهيم عن حُمَيد ، عَن أبي هُرَيرة ، قال: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: قريش والأنصار وأسلم وغفار ومزينة وأشجع موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله.

وهذا الحديث قد اختلف على سَعْد في روايته فرواه ، عَن أبي سلمة ، عَن أبي هُرَيرة ، ورواه عن حُمَيد ، ورواه عَن أبيه ، ولاَ نعلمُ أحدًا قال عن حُمَيد إلاَّ المسعودي.

8092- حَدَّثنا أحمد بن الفرج الحمصي ، قال: حَدَّثنا عُمَر بن عَبد الواحد ، قال: حَدَّثنا إسحاق بن عَبد الله - يعني ابن أبي فروة - عن صفوان بن سليم عن حُمَيد بن عَبد الرحمن ، عَن أبي هُرَيرة ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: لولا أن أشق على أمتي لجعلت وقت صلاة العشاء إلى نصف الليل.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن صفوان إلاَّ إسحاق وإسحاق لين الحديث ، ولاَ نعلمُ روى صفوان عن حُمَيد ، عَن أبي هُرَيرة إلاَّ هذا الحديث وحديث آخر.

وقد رَواه عَن أبي هُرَيرة من غير وجه أنه قال: لولا أن أشق على أمتي لأخرت العشاء إلى ثلث الليل.

8093- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم ، قال: حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد ، قال: حَدَّثنا عَبد العزيز ، حَدَّثنا عَبد الرحمن ، عَن أبي هُرَيرة ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قَال: لاَ يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا ينتهب نهبة - أحسبه قال - ذات شرف حين ينتهبها وهو مؤمن.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن صفوان إلاَّ عَبد العزيز.

ولا نعلم روى هذا الحديث عن حُمَيد بن عَبد الرحمن إلاَّ صفوان بن سليم.

ما روى أبو بكر بن عَبد الرحمن ، عَن أبي هُرَيرة

8094- حَدَّثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي ، قال: حَدَّثنا أبو عاصم ، قال: حَدَّثنا ابن جريج قال: أخبرني ابن شِهاب من حديث ابن الحارث بن هشام أنه سمع أبا هُرَيرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام كبر ، وإذا ركع كبر , ثم يقول سمع الله لمن حمده يرفع صلبه , ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد , ثم كبر , ثم حيث يسجد يكبر , ثم يكبر حين يرفع رأسه , ثم حين يسجد , ثم يكبر حين يرفع رأسه حتى يقضى صلاته ويكبر إذا قام من الثنتين.

قال أبو هُرَيرة: وأنا أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

8095- حَدَّثنا مُحَمد بن داود الواسطي ، قال: حَدَّثنا سفيان بن عُيَينة ، عَن يَحْيَى بن سَعِيد ، عَن أبي بكر بن مُحَمد بن عمرو بن حزم عن عُمَر بن عَبد العزيز ، عَن أبي بكر بن عَبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عَن أبي هُرَيرة ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا أفلس الرجل ، أو من اشترى سلعة , ثم أفلس فصاحبها احق بها.

وهذا الحديث قد رواه عَن يَحْيَى بن سَعِيد جماعة منهم الثوري وغيره.

سالم ، عَن أبي هُرَيرة

8096- حَدَّثنا أحمد بن منصور ، قال: حَدَّثنا أحمد بن حُمَيد ، قال: حَدَّثنا أبو بكر بن عياش عن مبشر السعيدي ، عَن الزُّهْرِيّ عن سالم بن عَبد الله ، عَن أبي هُرَيرة ، قال: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: كل أمتي معافى إلاَّ المجاهرين ، وَإن من الجهار أن يعمل الرجل سرا , ثم يخبر به.

عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عَن أبي هُرَيرة

8097- حَدَّثنا إبراهيم بن عَبد الله الرازي ، أو غيره من أصحابنا ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء أَخْبَرَنَا همام عن إسحاق بن عَبد الله بن أبي طلحة قال حدثني عَبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هُرَيرة حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن ثلاثة نفر في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى . أراد الله تبارك وتعالى أن يبلوهم . بعث إليهم ملكا . فأتى الأبرص . فقال: أي شيء أحب إليك . قال: لون حسن وجلد حسن فقد قذرني الناس.

قال فمسحه فذهب فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا . قال: أي المال أحب إليك . قال: الإبل ، أو قال البقر . قال: فأعطي ناقة عشراء . فقال: بارك لك فيها . قال: وأما الأقرع . فقال: أي شيء أحب إليك . قال: شعر حسن ويذهب عني هذا قد قذرني الناس . قال: فمسحه فذهب وأعطى شعرا حسنا . قال: فأي المال أحب إليك . قال: البقر فأعطاه بقرة حاملا . وقال يبارك لك فيها . , وأما الأعمى . فقال: أي شيء أحب إليك . قال: يرد الله إِلَيَّ بصري فأبصر به الناس.

قال: فمسحه فرد الله إليه بصره قال: فأي المال أحب إليك . قال: الغنم فأعطاه شاة والدا فأنتج هذان . وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من بقر ولهذا واد من غنم . , ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته . فقال رجل مسكين تقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلاَّ بالله , ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ عليه في سفري . فقال له: إن الحقوق كثيرة فقال له: كأني أعرفك ألم تكن أبرص فقيرا فأعطاك الله . فقال: لقد ورثت هذا المال كابرا عن كابر . فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت . وأتى الأقرع في صورته وهيئته . فقال له: مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا . فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.

وأتى الأعمى في صورته فقال: رجل مسكين ، وابن سبيل تقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلاَّ بالله , ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري فقال: قد كنت أعمى فرد الله علي بصري وفقيرا فخذ ما شئت فوالله لا أحمدك اليوم ، ولا أحمد نفسي بشيء أخذته لله . فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت