446ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَاشِدٍ مَوْلَى عُثْمَانَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةً وَسَبْعَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً ، مَنْ وَافَاهُ بِخُلُقٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَاشِدٍ لاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلاَّ عَبْدُ الْوَاحِدِ.
وهب بن عمير
447ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا.
وَوَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ لاَ نَعْلَمُ رَوَى إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلاَّ عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ وَرَوْحٌ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
أبو ثور الفهمي
448ـ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيَّ ، يَقُولُ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ: زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابْنَتَهُ ثُمَّ ابْنَتَهُ ، ثُمَّ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِهَذِهِ يَعْنِي: الْيَمِينَ ، فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي ، وَلاَ تَغَيَّبْتُ وَلاَ تَمَنَّيْتُ ، وَلاَ شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ ، وَلاَ فِي إِسْلامٍ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ ، وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَاشْتَرَيْتُهَا وَزَدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ.
آخر حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو آخر الجزء الخامس والحمد لله كثيرا كما هو أهله.
الجزء السادس