فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 770

بني عبس، وينقض الحلف الذي بين بني ذبيانْ وبني أسد، فقال له النابغة: أتخذل بني أسدْ وهم حلفاؤناْ وناصروناْ وتعين بني عبس عليهم.

وقوله (للمعنِّ) اللام في صلة فعل محذوف، كأنه قال: يا يربوع بن غيظ، أعجبوا للمِعَن، يعني عيينة بن حصن. وقوله: كأنك من جمال بني أقيش، أي أنت سريع الغضبْ والنفور، تنفر مما لا ينبغي أن تنفر منه.

قال سيبويه في باب (أو) : (تقول: لألزَمَنَّك أو تقضيني، ولأضربنك أو تسبقني، والمعنى: لألزمنَّك إلا أنْ تقضينيْ ولأضربنك إلا أن تسبقني. هذا معنى النصب) .

قال امرؤ القيس:

بكَى صاحِبي لما رأى الدربَ دونَه ... وأيقَنَ أنّا لاحقان بقَيْصَرا

(فقلتُ له: لا تَبْكِ عينُك إنما ... نحاولُ مُلكًا، أو نموتَ فنُعذَرا)

الشاهد فيه على النصب (نموت) بعد (أو) . قال سيبويه: (والمعنى إلا أن نموتَ فنُعذَر) .

صاحب امرئ القيس الذي كان معه فيما زعموا، عمرو بن قميئة من بني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت