كل شيء: أعلاه، والمأثور: السيف له أثرْ وهو فِرِنده، وفرند السيف: الماء الذي فيه.
قال سيبويه في باب إجرائهم صلة (مَنّْ) وخبره إذا عنيتَ اثنين أو جماعة كصلة (الذين) : (فإذا ألحقت التاء في المؤنث، ألحقت الواوْ والنون في الجمع) .
يريد أنك إذا قلت: من تقوم نكرمها. إذا أردت بـ (مَن) امرأة. فإذا فعلت هذا في المؤنثْ وجعلت الصلة على معنى (مَن) لا على لفظ (مَن) ، وجب إذا أردت الجماعة أن تقول: مَن يقومون اخوتك، ومن يذهبان غلاماك.
قال الفرزدق:
فقلتُ له لما تَكشَّر ضاحكًا ... وقائِم سيفي من يدي بمكانِ
(تَعشَّ فإن عاهدْتَني لا تخونُني ... نكنْ مثلَ من يا ذئبُ يصطحبانِ)