فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 770

الشاهد فيه على إدغام اللام من (هل) في الشين من (شيء) .

وفكيهة امرأته، واللائق: اللازم اللازق، والخلائق: الطبائع. يريد أن امرأته لامته على إنفاق ماله في لذاته وقالت: هل شيء من المال ثابت في كفيك. وقوله: (فقلت لها إن الملامة نفعها قليل) يعني أن ملامتها له لا ينتفع بها، لأنه لا يقبل منها ما تقول، ولا يترك إنفاقَ ماله في لذاته.

وقوله: وليست تستطاع الخلائق، يريد: وليس يمكن تغيير الخلائق، أي تغيير الطباع.

يقول: إنه من كان من طبعه الجود والإنفاق، لا يمكن تغيير خلقه. والمعنى: ليس يستطاع تغيير الخلائق، حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

تصحيح عين(تفعِلة)اسمًا

قال سيبويه: (وكذلك(تفعِلة) منهما) يريد من بنات الواو والياء - يُتَمّ - يعني أنه لا يُعل، ليُفَرّق بين هذا وبين (يَفعِل فعْلا) (ويذلك على أن هذا يجري مجرى ما أوله الهمزة مما ذكرنا قول العرب من: دار يدور تدْوِرَة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت