فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1541

وظاهر كلام المصنف في تعريف الحد الحقيقي أنه حد تام.

قال الكاتبي: «وهو ظاهر كلام الشيخ لاستلزامه الإحاطة, وإليه مال بعض المتأخرين» .

قال: إلا أن تقديم الجنس أولًا.

قلت: ويصح حمل قوله هنا: (نقص) أي لم يأت على الصورة الكاملة لكونه ترك فيه الأولى, لا أنه ناقص بالاصطلاح, ويدل عليه قوله [بعد] في الخلل اللفظي: (والنقص كاستعمال الألفاظ / الغريبة) حيث فوت المقصود من الحد والرسم, وليس المراد أنه حد ناقص أو رسم ناقص بالمصطلح, ويعني حيث يكون مع قرينة أو مفسر؛ لأنه ترك الأولى حيث طال من غير فائدة لا مطلقًا, وإلا لم يكن معرفًا وكان خطأ لا نقصًا كما نصوا عليه.

على أن السمرقندي جعل تقديم الفصل على الجنس من الفسادات المعنوية, وخلل المادة معنويًا خطأ, ولفظيًا نقص, فالخطأ منه ما يرجع إلى خلل الجنس, ومنه ما يرجع إلى خلل الفصل, ومنه ما يرجع إلى خللهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت