فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1541

قال:(خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين, فورد {والله خلقكم وما تعملون} فزيد بالاقتضاء, أو التخيير.

فورد كون / الشيء دليلًا وسببًا وشرطًا, فزيد أو الوضع, فستقام.

وقيل: بل هو راجع إلى الاقتضاء والتخيير.

وقيل: ليس بحكم

وقيل: الحكم خطاب الشارع بفائدة شرعية تختص به, أي لا تفهم إلا منه؛ لأنه إنشاء فلا خارج له) .

أقول: لما كان الحاكم هو الشارع, فالحكم هو الشرعي, والكلام في تعريفه, وأقسامه, ومسائل تتعلق بأقسامه.

أما تعريفه, فقال الغزالي: «إنه خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين» .

وعرّف المتقدمون الخطاب بأنه: الكلام المقصود منه إفهام من هو متهيئ لفهمه, وعرّفه قوم: بأنه ما يقصد به الإفهام, أعم من أن يكون من قصد إفهامه متهيئًا أم لا.

قيل: والأولى أن يفسد بمدلول ما يقصد به الإفهام؛ لأن الكلام عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت