فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1541

قال:(المترادف واقع على الأصح, كأسد وسبع, وجلوس وقعود.

قالوا: لو وقع لعري عن الفائدة /.

قلنا: فائدته التوسعة, وتيسير النظم والنثر للروي أو الزنة, وتيسير التنجنيس والمطابقة.

قالوا: تعريف المعرف.

قلنا: علامة ثانية).

أقول: اختلف في وقوع المترادف في اللغة.

[والترادف] : توارد الألفاظ الدالة على شيء واحد [باعتبار واحد] , وهو من خواص المفرد.

وشذ قوم فقالوا: إنه غير واقع.

والدليل عليه: أن الأسد والسبع اسمان للحيوان المفترس, والجلوس والقعود اسمان للهيئة المخصوصة, وذلك معنى الترادف.

ولا معنى لما تكلف أهل الاشتقاق من بيان أن ما ظن أنه مترادف, فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت