منه غير عمر"؛ لأنه أشار بقتلهم، وأشار غيره إلى الفداء، فدل على أن المفاداة خطأ."
وهذا -أيضا- من ترك الأولى، وقوله:"لو نزل من السماء عذاب ... إلى آخره"، لم يصح.
احتج أيضا: بما في الصحيح من قوله عليه السلام:"إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيت له بشيء فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار".