فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 360

المبحث الثاني

رأيه في خروج المسيح

الدجال والرد عليه

يقول ابن الأثير: «سمي الدجال مسيحًا، لأن عينه الواحدة ممسوحة، والمسيح، الذي أحد شقي وجهة ممسوح لا عين له ولا حاجب فهو فعيل بمعنى مفعول، بخلاف المسيح ابن مريم فإنه فعيل بمعنى فاعل، سمي به لأنه كان يمسح المريض فيبرأ بإذن الله» . [1] وقيل سمي مسيحا، لأنه يمسح الأرض، ويسير فيها كلها في أربعين يومًا. [2]

والقول الأول هو الأقرب للصواب، لما جاء في الحديث «إن الدجال ممسوح العين» . [3]

أصل الدجل، الخلط.

يقال دجل إذا لبس وموه.

(1) انظر جامع الأصول (4/ 204) .

(2) انظر لسان العرب (2/ 594) ، والنهاية في غريب الحديث (4/ 326) .

(3) صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال (4/ 2246) ، رقم (2930) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت