فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 360

المبحث الخامس

رأيه في طلوع الشمس

من مغربها والرد عليه

مما لا شك فيه أن طلوع الشمس من مغربها في آخر الزمان من أشراط الساعة الكبرى، الثابتة بالكتاب والسنة، وسوف أذكر طرفًا من هذه الأدلة.

قال تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158) } [1] .

قال ابن جرير الطبري رحمه الله بعد ذكره لأقوال المفسرين في الآية: وأولى الأقوال بالصواب في ذلك ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ذلك حين تطلع الشمس من مغربها» . [2]

وقال الشوكاني: «فإذا ثبت رفع هذا التفسير النبوي من وجه صحيح لا قادح فيه، فهو واجب التقديم، محتم الأخذ به» . [3]

(1) الأنعام، الآية: 158.

(2) «تفسير الطبري» (8/ 103) .

(3) تفسير الشوكاني (2/ 182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت