فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 360

دينار والضحاك (وإنه لعَلم للساعة) بفتح العين واللام، أي خروجه علم من أعلام الساعة وشرط من شروطها وأمارة على قرب قيامها. [1]

وروى الإمام أحمد والحاكم عن ابن عباس (رضي الله عنهما) في تفسير هذه الآية {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} قال: هو خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة [2] .

وهذا المعنى مروي عن عدد من أئمة التفسير واختاره الحافظ ابن كثير وغيره [3] .

والآية الثانية: قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) } . [4]

قرر كثير من المفسرين أن الضميرين في (به) ، و (موته) لعيسى ابن مريم عليه السلام [5] .

وقد روى ابن جرير الطبري - رحمه الله - عن أبي مالك - رحمه الله - في قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} قال:

(1) (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبي (16/ 105) .

(2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 329) حديث رقم 2921، وقال أحمد شاكر - رحمه الله - إسناده صحيح، وفي مستدرك الحاكم (2/ 254) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

(3) انظر: تفسير ابن كثير (4/ 131 - 132) ، وأيضا: تفسير الطبري (25/ 90) .

(4) سورة النساء، الآية: 159.

(5) انظر تفسير الطبري (6/ 21) ، وتفسير البغوي (1/ 497) ، وتفسير ابن كثير (1/ 577) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت