فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 360

وقال - صلى الله عليه وسلم: «أول جيشٍ من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفورٌ لهم» . [1]

وكان أول من غزا معاوية في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنهما.

ولقد ولاه عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - الشام كلها، لما رأى حسن سيرته، وقيامه بالمسلمين، وسد الثغور، وإصلاح الجند، وغلبة العدو، وسياسة الخلق.

وسئل الإمام أحمد عن رجُلٍ انتقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال إنه رافضي؟ قال: «إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئةُ سوء، وما يبغض أحدٌ أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وله داخلةُ سوء» . [2]

وقال ابن المبارك: «معاويةٌ عندنا محنة، فمن رأيناه ينظر إلى معاوية شزرًا أهمناه على القوم، يعني على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -» . [3]

وقيل لعبد الله بن المبارك، ما تقول في معاوية هو أفضل أم عمر بن عبدالعزيز؟ ، فقال: «لترابٌ في منخري معاوية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرٌ أو أفضل من عمر بن عبدالعزيز» . [4]

وقال ابن تيمية: «من لعن أحدًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كمعاوية بن أبي

(1) صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير - باب ما قيل في قتال الروم (3/ 1069) ، رقم (2766) .

(2) (تاريخ دمشق) لابن عساكر، طبعة دار الفكر، الطبعة الأولى، 1418 هـ، (59/ 209) .

(3) المصدر نفسه.

(4) المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت