الأجسام التي لا ينفذ فيها الشعاع مانعة من رؤية ما وراءها.
أجاز أصحابنا تخصيص بعض العباد بالنعم سواء كانت دينية أو دنيوية في الدنيا والآخرة. وقالت القدرية: قد سوى الله عز وجل بين العقلاء في النعم الدينية ولم يخص الأنبياء والملائكة بشيء من التوفيق والعصمة ولا بشيء من نعم الدين دون سائر المكلفين. وفي هذا بطلان فائدة دعاء الصالحين أن يوفّقهم الله لما وفّق له الأنبياء. «ولا ييأس من روح الله إلّا القوم الكافرون» .