فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 483

يكون على وجهين:

يكون - بعنى كيف في قوله تعالى: (أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا) أي: كيف يحييها؟!، وقوله: (فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) إلا أنه في القبل لقوله: (فَأْتُوا حَرْثَكُمْ) ، ولقوله: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ) إذ لا تعبر في الدبر بالحرث، ويكون المعنى من أين في قولك: (أنى لك هذا، أي: من أين لك هذا، وقوله:(أنى يَكونُ لَهُ وَلَدٌ) وقوله: (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) .

والمعنيان متقاربان يجوز أن يتأول كل واحد منهما على ما يتأول عليه الآخر.

قال الكميت:

أنَّى ومِنْ أين آبَكَ الطربُ ... مِنْ حيثُ لا صبوةٌ ولا رِيَبُ

فجاء بالمعنيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت