فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 483

أصله: الجمع، ومنه يقال للموضع الذي مجتمع فيه ماء السماء: الأخذ، والجمع إخاذ، ويقال له؛ وخذ - أيضا، ويقال: ولي على الشام وما أخذ إخذه؛ أي: اجتمع مع أعماله. ومآخذ الطير: مصائدها؛ لأنَّهَا تجتمع فيها، والاتخاذ: أخذ الشيء لأمر يستمر.

واستعمل في القرآن على ستة أوجه:

أولها: القبول، قال اللَّه تعالى: (إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ) . أي: اقبلوه. وقوله: (وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ) ، أي: يقبلها، ومعنى قبوله لها إثابته عليها. وقوله تعالى: (وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا) . أي: لا يقبل منها فدية، والعدل: الفدية، وسنذكره إن شاء الله.

ومثله قوله: (خُذِ الْعَفْوَ) . أي: اقبل الفضل من أموالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت