فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 483

أصلها الدعاء صليت إذا دعوت، قال الشاعر:

وقابلها الريح في دنها ... وصلى على دنها وارتسم

وسميت الصلاة لما فيها من الدعاء، والصلاة على الجنازة؛ لأنَّهَا دعاء لا سجود فيه ولا ركوع، وقيل: أصلها اللزوم، [ومنه قيل] : (تَصْلَى نَارًا) أي يلزمها.

واستعمل في القرآن على خمسة أوجه زعموا:

الأول: الدعاء؛ قال الله: (إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ) أي: ادع لهم إن دعائك مما يسكنهم وتطمئن [إليه] قلوبهم، وقيل: معناه استغفر لهم، ومعناهما قريب.

والثاني: الترحم: قال بعضهم: قوله تعالى: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ) أي ترحم عليهم أنهم يسكنون إلى ذلك، قال الأعشى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت