فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 483

أصله من الاستواء، وقد جاء في معنى الصحعة؛ لأن المستوي صحيح التقاصيم، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي".

وهو في القرآن على ثلاثة أوجه:

الأول: الصحيح، قال: (ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا) أي: صحيحا من غير خرس.

الثاني: المستوي الصورة، السوي الخلق، قال: (فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا) أي: سوي الخلق في صورة البشر.

الثالث: العدل، قال: (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ) أي: العدل، وقال: (فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا) يعني: دينا عدلا، قال: (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) يعني: عدلا مهديا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت