فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 483

هو في العربية الطريق الواضح السهل، يذكر ويؤنث، مثل: الطريق، والسبيل ولم نسمع له بجمع، والقياس: أصرطة، وسرط، وأصل الصاد فيه سين؛ من قولهم: سرطت الطعام؛ إذا أسرعت بلعه، وذلك أن السراط: ممر الحلق، والمسرط: البلعوم؛ لسرعة مرور الطعام فيه.

وسمي [الفالوذ سَرَطْراطا] ؛ لسرعته وسهولته في الحلق، ويف سراطي سريع القطع، سمي الطريق القاصد السهل سرطا؛ لسرعة المشاة فيه؛ لسهولته لا يمنعه من ذلك شيء، وجعل السين صادا لموافقة الصاد الطاء.

وهو في القرآن على وجهين:

الأول: الطريق؛ قال اللَّه: (وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ) ومثله: (فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ) .

الثاني: الدِّين؛ قال اللَّه: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) يعني: الدين المستقيم؛ فجعله صراطا على التمثل، ومثله: (وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا) .

والْمُسْتَقِيم: القاصد، والاستقامة: الاستمرار في جهة واحدة؛ فإذا كان في الدِّين فالاستمرار على طريق الحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت