فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 483

والخصيم

المخاصم خاصمه، وهو خصيمه، مثل عاشره وهو عشيره، وخالطه وهو خليطه، ومن خاصم عن الإنسان فهو معينه، ولهذا قيل: إن الخصيم المعين، وقد ذكرنا أن كل سارق خائن، وليس كل خائن سارقا، ولهذا سمى الله [طُعْمَةَ] خائنا في هذه الآية، وقيل: للدهر خؤون؛ لأنه يأتي بأحداثه من حيث يؤمر.

وذكر في الخائنين كل ذي ذنب كبير، لأن الآتي بالكبير خائن لنفسه، كأنه لم يناصحها إذ عرضها لغضب الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت